أصبوحة شعرية وندوات فكرية في ثالث أيام مهرجان أبوظبي للشعر

11 02 2026

شهدت الفترة الصباحية من اليوم الثالث لمهرجان أبوظبي للشعر 2026 برنامجًا ثقافيًا متنوعًا جمع بين الأمسيات الشعرية والندوات الحوارية المتخصصة، في إطار الفعاليات التي تنظمها هيئة أبوظبي للتراث احتفاءً بالقصيدة العربية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي.


 واستهلت الفعاليات بـ أصبوحة شعرية لأصحاب الهمم على المسرح الشعري، شارك فيها طالب الصعاق ومسعود الأحبابي، وقدّمها الإعلامي رافد الحارثي، في تجربة إنسانية وإبداعية أبرزت دور الشعر في التعبير عن الطموح والإرادة.

وفي المجلس الشعري، عُقدت ندوة بعنوان «القصيدة الوطنية بين المنبر والإعلام» بمشاركة علي الخوار، وإبراهيم جمعة، وسيف السعدي، والعصري بن كرّاز المهيري، وأدارها الإعلامي عارف عمر، حيث تناولت العلاقة بين القصيدة الوطنية ودورها في الإعلام والثقافة المعاصرة.


 كما قُدّمت جلسة بعنوان «من مرويات السيرة الهلالية في الإمارات» تحدث فيها عبدالله عمر المنصوري، مسلطًا الضوء على حضور السيرة الشعبية في الذاكرة الثقافية المحلية.


 وتواصل البرنامج الثقافي بجلسة حوارية حول برنامج المنكوس شارك فيها سعيد بن كرّاز المهيري، ومحمد بن مشيط العامري، وشايع العيافي، والدكتور محمود جلوي، ومتعب المري، وأدارها الإعلامي عارف عمر، حيث جرى استعراض تجربة البرنامج في الحفاظ على الموروث الشعري الشعبي.
 واختُتمت الفعاليات الصباحية بندوة متخصصة حول الأدب الشعبي ودراسات المستقبل نظمتها جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، بمشاركة الدكتورة عائشة الشامسي، والدكتور راشد المزروعي، والدكتور بلقسام الجطاري ، وأدارها نزار قبيلات، في نقاش أكاديمي حول آفاق الدراسات التراثية والشعر الشعبي.

كما شهدت الفترة الصباحية من اليوم الثالث لمهرجان أبوظبي للشعر مجموعة من الأنشطة الثقافية والتعليمية الموجهة للأطفال واليافعين، حيث نظّمت دائرة الثقافة والسياحة نشاطًا تفاعليًا بعنوان «أبيات من الصدفة» قدّمه أحمد حسن، وهدف إلى تنمية مهارات اللغة والإبداع لدى الأطفال من خلال تكوين أبيات شعرية بطريقة عفوية وممتعة. كما تضمّن البرنامج إلقاء قصيدة «قهوة زايد» للشاعر أحمد الرميثي  بأداء الطالب سالم مسلم بتنظيم دائرة التعليم والمعرفة، إلى جانب ورشة عمل لفن الخط العربي قدّمها ال الخطاط محمد مندى، وورشة بعنوان «سنّع الأولين» قدّمها علي المزروعي، في إطار تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بالتراث الثقافي الإماراتي.